الدعاء المكتوب…

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 12 يناير 2009 الساعة: 07:50 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

لا إله إلا الله الملك الحق المبين،لا إله إلا الله العدل اليقين،لا إله إلا

الله ربنا ورب آبائنا الأولين،سبحانك إني كنت من الظالمين،لا إله إلا الله

وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد يُحيي ويُميت وهو حي لا يموت، بيده الخير

وإليه المصير، وهو على كل شيء قدير.لا إله إلا الله إقراراً بربوبيته،سبحان

الله خضوعاً لعظمته،اللهمَّ يا نور السماوات والأرض، يا عماد السماوات الأرض،

يا جبار السماوات والأرض، يا ديان السماوات والأرض، يا وارث السماوات والأرض،

يا مالك السماوات والأرض، يا عظيم السماوات والأرض، يا عالم السماوات والأرض،

يا قيوم السماوات والأرض، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.اللهمَّ إني أسألك، أن

لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال

والإكرام، برحمتك يا أرحم الراحمين.بسم الله أصبحنا وأمسينا، أشهد أن لا إله

إلا الله وأن محمد رسول الله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتية لا

ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.الحمد لله الذي لا يُرجى إلا فضله، ولا

رازق غيره.الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع

البصير.اللهمَّ إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تُطهر بها قلبي، وتكشف بها

كربي، وتغفر بها ذنبي، وتُصلح بها أمري، وتُغني بها فقري، وتُذهب بها شري،

وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع

بها شملي، وتُبيّض بها وجهي.يا أرحم الراحمين.اللهمَّ إليك مددتُ يدي، وفيما

عندك عظمت رغبتي، فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي،

وأجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم

الراحمين.اللهمَّ لا هاديَ لمن أضللت، ولا معطيَ لما منعت، ولا مانع لما

أعطيت، ولا باسط لما قبضت، ولا مقدم لما أخرت، ولا مؤخر لما قدمت.اللهمَّ أنت

الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل، وأنت العزيز فلا تذل، وأنت المنيع فلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من غزة إلي سيناء والعكس اسرائيل تنفذ خطة التجميع !

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 06:23 ص

 

هل بدأت إسرائيل في تنفيذ مخطط التجميع؟ وهل تشهد الأيام المقبلة ضغوطا علي القاهرة للقبول باقتطاع مساحة 600 كيلومتر من سيناء لاقامة وطن بديل للفلسطينيين تحت اسم ( خطة التجميع ).. فالمتابع للاحداث والتحليلات الاسرائيلية يصل الي يقين بان هناك مخططا علي وشك التنفيذ للتخلص من غزة واجتزاء مساحة من سيناء لانشاء وطن قومي للفلسطينيين وهو المشروع الذي تعد له إسرائيل منذ عام 2003 ووصفه الساسة وقتها بالجنون.. فقد اقترح غيورا إيلاند - الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي في إسرائيل والمستشار المقرب من دوائر صنع القرار في تل ابيب توسيع قطاع غزة تحت

سيطرة حماس بأرض من صحراء سيناء المصرية في حين يعطي دور امني للاردن في الضفة الغربية.

وأضاف ايلاند ان الصيغة الحالية لحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي علي اساس دولتين يتعذر الدفاع عنها.. وشدد ايلاند في تقريره الذي عرضه خلال مؤتمر اقيم في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادني الاسبوع الماضي علي ‘ان الإسرائيليين والفلسطينيين لا يرغبون حقا بحل الدولتين التقليدي والعالم العربي - وخصوصا الاردن ومصر - لا يدعمونه ايضا

ويشير ايلاند في تقريره الي ان اقصي ما يمكن لاسرائيل تقديمه سياسيا هو اقل مما يمكن للفلسطينيين قبوله مقترحا ايلاند ان تعطي مصر للفلسطينيين 600 كيلومتر من شبه جزيرة سيناء لمضاعفة مساحة قطاع غزة لكي يحظي سكان القطاع المكتظون بفسحة للتوسع والتطوير وفي المقابل تحصل مصر علي قطعة مساوية من الارض علي طول حدود النقب مع اسرائيل اضافة الي نفق يربط مصر والاردن تحت الطرف الجنوبي لاسرائيل مباشرة.

وقد كشف النقاب عن هذه الخطة الصحفي (أري شفيط )من صحيفة هآرتس قائلا إن لديه خطة أكثر ثبوتا وأكثر دراسة تقوم علي:

- ضم 12٪ من الضفة الغربية إلي إسرائيل 600 كيلومتر مربع علي الأقل لضمان أمنها.

- أخذ 600 كيلومتر مربع من المصريين في شمال سيناء وضمها إلي قطاع غزة لكي يتمكن الفلسطينيون من إقامة ميناء بحري هناك ومطار دولي ومدينة يقطن فيها مليون نسمة.

- إعطاء مصر كتعويض مساحة 150 كيلومترا مربعا من أراض إسرائيلية في النقب.

- تمكين شق نفق بين مصر والأردن بجوار إيلات.

- نقل 100 كيلومتر مربع من أراضي الأردن إلي الفلسطينيين كتعويض عن المساحات التي ستأخذها منهم إسرائيل في الضفة الغربية.

وايلاند لا يتحرك من فراغ فهو يمثل صدي صوت لأرييل شارون الذي كشف النقاب عن خطته الكبري لتغيير وجه المنطقة عندما كان وزيرا جديدا للدفاع ولم يكتف بخطوات لتغيير وجه الأمور في اسرائيل بل أراد تغيير وجه المنطقة في أربع دول.. هذه الخطة كانت تقوم باختصارعلي طرد السوريين من لبنان و إقامة نظام في لبنان يحكمه مسيحي (بشير الجميٌل) ثم نقل الفلسطينيين من لبنان إلي سوريا ومنها إلي الأردن ثم مساعدة الفلسطينيين علي القيام بثورة في الأردن وإقصاء الملك حسين وتحويل الأردن إلي الدولة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات و مساومة الحكم الفلسطيني في عمان علي مصير الضفة الغربية فهل يريد ايلاند اعادة افكار شارون واحلامه في سيناء

هذه الرؤية أكدها دانيال بايبس احد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تركت لنا 2008 ….

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 16:08 م

 

الشرق الأوسط

حملت سنة 2008 الكثير من التطورات بالمنطقة، كان أبرزها حادثة حذاء الزيدي، وتوقيع الاتفاقية الأمنية بين أمريكا والعراق وانتهاء الأزمة اللبنانية، إلى جانب انهيار التهدئة في غزة وعودة العلاقات بين واشنطن وليبيا.

 

العالم

صنع باراك أوباما التاريخ كأول رئيس أمريكي من أصل إفريقي، بينما تعرضت مومباي لهجمات إرهابية،

وودع برويز مشرف هذا العام القصر الرئاسي الباكستاني.

اقتصاد

يصعب على العالم أن ينسى هذا العام على المستوى الاقتصادي، ففي بدايته ترنح الدولار بشده، وتبع ذلك ارتفاع قياسي لأسعار النفط، أما أشهره الأخيرة، فشهدت تفجّر أزمة مالية.

 

صحة وتكنولوجيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف حدثت الازمة الماليه…؟؟

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 06:08 ص

لا حديث هذه الأيام إلا عن الأزمة المالية العالمية، حيث ظهرت مصطلحات عديدة سيطرت على التحاليل مما زاد من إشاعة الهلع بين الناس.

والغريب حقا أنّ الكثيرين من هؤلاء، ولاسيما في الدول العربية لا يتوانون عن التأكيد بأنّهم لا يعرفون التفاصيل وأسباب الأزمة وكيف حدثت.

وما زاد من الحيرة، عودة النقاشات الإيديولوجية مثل الأزمة الهيكلية للنظام الرأسمالي أو الأزمة الدورية للرأسمالية أو سقوط النموذج الليبرالي وعودة التأميم والاشتراكية.

بطبيعة الحال فإنّه وحسب الأخصائيين، ما يحدث أثناء الأزمة المالية أمر بسيط، ولكن يتمّ تفسيره عادة بكلمات ومصطلحات معقّدة وهو ما يزيد في واقع الأمر من حالة الذعر.

ولعلّ من أفضل من نجحوا مؤخرا في تقديم صورة مبسّطة يقدر الإنسان العادي على فهمها، الباحث الفرنسي الشاب طوماس غينولي.

وفق غينولي فإنّ ما يلخّص الأزمة هو مفعول الدومينو، فكيف ذلك.

تخيلوا أنّ هناك صفين من الدومينو تمّ وضعهما إلى جانب بعضهما البعض، وهناك صفّ آخر من الدومينو تمّ وضعه خلفهما: الصفان الأماميان يقعان، وكردّ فعل تتابعي يسقط البقية.

في الولايات المتحدة، تقوم مؤسسات إقراض بتمويل أصول وعقارات وممتلكات وبضائع لأناس يكون واضحا من الأول أنهم ليسوا قادرين على الوفاء بالتزاماتهم المالية.

ينبغي على هؤلاء خلال السنتين الأوليين دفع فوائد تلك القروض، وفي السنة الثالثة يقومون بدفع الدين وفوائده.

ولكن هناك حاليا الكثير من هؤلاء ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظل راجل…

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 14:10 م

موضي الزهراني  

اشتهر المثل الشعبي المصري ظل راجل ولا ظل حيطة على المستوى العربي وخاصة عندما تتقدم المرأة في العمر ولا تجد رجلا تستظل بقوة شخصيته وحسن خلقه! فالضغوط الأسرية من حولها، والنفسية من داخلها تدفعها للقبول بذلك الزوج الذي لا تخضعه للفحص الطبي النفسي أو التمحيص الاجتماعي والأخلاقي، آملة أن يكون ظله أمنا في حياتها وأفضل من ظل الحيطان التي تعيش بينها وحيدة!

هذا المثل له قوته الضاغطة في عالم النساء ذوات الحيلة الضعيفة، والإرادة المسلوبة من القدرة على مواجهة العادات والتقاليد التي دفعت بالنساء باختلاف درجاتهن الجمالية، والفكرية، والعلمية، للارتباط بعقود زواج بدون شروط! ودفعتهن للتلذذ بمسمى زوجة حتى وإن كان سرا وفي محيطها العائلي فقط رغبة من الزوج الكبير في السن الذي أرضاها ماديا لكن لم يرضها اجتماعيا وطلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحرش الجنسي … من يعلق الجرس…

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 14:02 م

عبد الرحمن محمد اللاحم 


في عالمنا العربي الكبير ظللنا عقودا من الزمن نرزح تحت وطأة الأيدلوجيات المطلقة التي كانت تحدد لنا أطر التفكير والتعامل مع الحياة والناس وكل شيء من حولنا فمن خلال النافذة الأيديولوجية, كنا نرى العالم بقيمه وثقافاته ونحاكمه بناءً على محدداتنا العقائدية الأمر الذي حال دون تعاطينا الإيجابي مع الكثير من المبادئ والقيم ذات الصبغة العالمية التي أصبحت تحكم عالم اليوم, وأصبحت الأيديولوجيا هي الفزعة التي تستخدم ضد تلك القيم سواء تسربلت برداء الدين أو القومية أو غيرها من شعارات الزمن القديم.

وحقوق الإنسان - كمنتج عالمي حضاري - لم يسلم هو الآخر من نظرتنا المبتسرة للأشياء فأصبحنا نتعاطى مع قيم حقوق الإنسان بشروطنا الخاصة التي تفرغ تلك القيم من محتواها وتسلبها قيمتها الأساسية فلا بد أن تخضع الحالة الإنسانية لشروط مسبقة حتى يمكن نصرتها وتقديم المعونة لها.

وبالمثال يتضح المقال - كما يقولون - فقد نشرت بعض الصحف العربية خبر إصدار إحدى المحاكم المصرية لأول مرة حكماً قضائياً تدين فيه شخصاً قام بالتحرش بفتاة بمكان عام, ويعد هذا الحكم الذي صدر لصالح الضحية (نهى رشدي) سابقة قضائية في هذا المجال, وقد قامت إحدى المحاميات بالترافع عن تلك الفتاة (الضحية) حتى استصدرت حكماً لصالحها بعقوبة ذلك المتحرش , إلا أن المحامية سرعان ما أعلنت تراجعها عن إكمال مسيرتها مع الضحية واستكمال الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

obama…

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 00:07 ص

خمسة منعطفات مفصلية حملت باراك أوباما للبيت الأبيض

جذب انتصار باراك أوباما في السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض أنظار الملايين حول العالم، فالمرشح الذي ما يزال ينتمي إلى فئة الشباب انطلق بسرعة صاروخية من عضو يشق طريقه في الحزب الديمقراطي إلى رئاسة البلاد، بعد أربع سنوات على الخطاب الصاعق الذي ألقاه في المؤتمر الحزبي العام، لافتاً الأنظار إليه.

ولكن ما يجهله الكثيرون هو أن أوباما عمل طوال الفترة الماضية بخطة عبقرية معتمداً استراتيجيه ثابتة لتحقيق هدفه بأن يصبح أول رئيس أسود البشرة في تاريخ الولايات المتحدة، وقد تمكن من فعل ذلك عبر تجاوز محطات مفصلية أساسية خلال الأشهر الماضية، كان لها أبعد الأثر في انتصاره التاريخي.

الانتصار في أيوا

كان فوز أوباما في انتخابات أيوا التمهيدية الحزبية بيناير/كانون الثاني الماضي الخطوة الأولى نحو البيت الأبيض، فقد كان انتصاره الكبير في تلك الولاية التي عادة ما تشهد انطلاق السباقات الرئاسية بمثابة رصاصة الرحمة للعديد من المرشحين المنافسين، وأول إنذار حقيقي لمنافسته الرئيسية، هيلاري كلينتون، بأنها تواجه خصماً حقيقياً.

وكان اعتماد أوباما في هذه الانتخابات على عامل سيبرز دوره أكثر في المستقبل، وهو الناخبين الجدد، حيث نجح بتجنيد عشرات الآلاف منهم في حملته الانتخابية، فجالوا ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تحدد رسالتك وتخطط لحياتك ..

كتبها عماد زايد Emad Zayed ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 13:16 م

122589 

 

لا أحد ينكر أهمية التخطيط في حياة الإنسان، فهو أولى الخطوات نحو النجاح، فلكي تحقق أهدافك في الحياة يجب عليك معرفة هذه الأهداف أولاً، ثم بعد ذلك تحدد السبيل لبلوغ تلك الأهداف.. وهذا ما يسمى التخطيط.

لقد وُجد أن 3% فقط هم الذين يخططون لحياتهم وهم من يمتلك 90% من الثروة وهم من يحتلون المناصب القيادية.. وباقي 97% يعيشون بلا هدف واضح، واعلم ياصديقي أنك إن لم تخطط لحياتك فإنك قد خططت للفشل أو أنك ستغدو جزءاً من مخطط شخص آخر.. لذا عليك أن تعرف ما هي رسالتك في الحياة، وتحدد رؤيتك.. أي وسيلتك.. لتحقيق هذه الرسالة، وتحدد بناء على ذلك أهدافك وتضعها في خطط طويلة المدى وأخرى قصيرة حسب طبيعة تلك الأهداف وحسب أولوياتك.
 
ما هي الرسالة؟الرسالة هي المهمة أو الدور الذي تلعبه في الحياة ويستمر معك طوال حياتك فلا ينتهي إلا بانتهاء العمر، فالرسالة اتجاه عام لحياتك, فمثلاً هناك من يجعل رسالته محو أمية من لم يكن له حظ في التعليم فإنه يمارس ذلك طوال حياته..

الرسالة ليست هدفاً يتحقق وينتهي فلا يجوز أن أجعل رسالتي شراء سيارة مثلاً فهذه ليست رسالة وإنما هدف يوضع ليساعدني على القيام برسالتي، والرسالة تأتي في عبارات مختصرة ومحددة وتأتي في صيغة المضارع كأن تقول رسالتي تعليم الناس.

ولا توجد صورة معينة أو نوع معين للرسالة فهي تختلف من شخص لآخر, فقد تكون مادية أو أدبية ومعنوية أو علمية, فمثلاً أديسون كانت رسالته إضاءة الظلام فاخترع المصباح الكهربائي، وسعد زغلول كانت رسالته استقلال مصر فناضل من أجل ذلك وقاد ثورة 19، وهناك الرجل الفرنسي الذي فقد ابنه في الحرب العالمية الأولى فجعل رسالته إنشاء هيئة عالمية تعنى بشئون أسرى الحرب فكانت جمعية الصليب الأحمر الدولية، وقد تتخذ الرسالة صورة أبسط من ذلك كالمعاق الذي يريد أن يثبت قوة الإرادة وأن الإعاقة لا تحول دون القيام بالأعمال العظيمة, فيتفوق في رياضة قوية كعبور المانش التي يعجز عن عبورها الكثير من الأصحاء، أو كالرجل الذي ينادي على الناس عند صلاة الفجر فهو جعل رسالته إيقاظ الناس من غفلتهم لأداء الصلاة.
 
فـوارقالفارق بين الشخص الذي يعرف رسالته ويخطط لحياته والذي لايعرف كالفارق بين قبطان يقود سفينة وهو يعرف الميناء الذي سيذهب إليه ويحدد مساره في البحر ويستعلم عن أحوال الطقس والرياح واحتمال سقوط الأمطار.. فهو يعرف وجهته والتحديات التي ستقابله ويعلم كيف يتغلب عليها، أما القبطان الذي لا يعلم وجهته فبالتأكيد لا يعلم في أي مسار يبحر وما الصعوبات التي سيواجهها ولا يعلم كيف سيتغلب عليها فبالتأكيد لن يصل أبداً.

إن تحديدك لرسالتك يساعدك في تحديد اتجهاتك وفي أي الطرق تسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي